الرئيس طلباني : الكويت لعبت دورا مشهودا في دعم العراق

 

الطالباني يؤكد بحث مسألة الحدود المشتركة ..وبحث فتح قنصلية كويتية في البصرة ومستعدون لحماية التجار الكويتيين في العراق

18/11/2007

 

 

 

 
الجيران ـ الكويت ـ ( كونا ) ـ قال الرئيس العراقي جلال الطالباني في لقاء مع 'كونا' وتلفزيون الكويت انه بحث في الكويت عددا من الملفات والقضايا المهمة ومنها تعزيز العلاقات السياسية وتشجيع الاستثمارات وتعزيز الامن على الحدود وايجاد مناطق حرة على الجانب العراقي من الحدود المشتركة مشيرا الى ان الزيارة هدفت الى 'معرفة ما يدور في خلد الكويتيين والاطلاع على مواقفهم ازاء قضايا المنطقة'.
كما اشار الرئيس العراقي الى انه بحث مع الجانب الكويتي مسألة الممتلكات الكويتية التي سرقت ابان الغزو العراقي لدولة الكويت ومسألة اعادة فتح القنصلية الكويتية في البصرة وتشجيع العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء.
وحول مسألة تبادل السفراء قال الطالباني 'بحثنا في موضوع السفارة والكويت جاهزة لتسمية سفيرها في بغداد وهناك اتفاق مبدئي بان يلتقي الشيخ محمد الصباح مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بهذا الشأن في القريب العاجل'.
وبشأن مسألة الممتلكات الكويتية قال الرئيس العراقي 'انها مسألة وطنية وانسانية ويجب بذل الجهود لازالة العقبات القانونية والادارية من اجل حلها حلا صحيحا يتفق مع مبادئ الاخوة وحسن الجوار'.
وحول دور الكويت كدولة مجاورة في تعزيز الامن والاستقرار في العراق قال الرئيس العراقي 'الكويت لعبت دورا مشهودا اولا في منع تسلل الارهابيين وثانيا في دعم المواقف العراقية في جميع المؤتمرات العربية والاقليمية فيما يتعلق بطلبات العراق من دول الجوار بالكف عن ارسال او مساعدة الارهابيين للدخول الى العراق'.
دعم
وحول الدعم الكويتي سياسيا للعراق قال الطالباني 'لا حاجة لنا ان نطلب من الكويت المساعدة والدعم فهم يقومون بهذا الدور خير قيام دون ان يطلب منهم ذلك'.
واشاد الرئيس العراقي بالمواقف الكويتية المبدئية ازاء العراق قائلا 'الحقيقة لا بد من الاشادة بالدور الممتاز للكويت في تحرير العراق من ابشع دكتاتورية .. كان عدوا مشتركا والكويت تحملت مسؤولية عربية واقليمية واضحة في هذا المجال'.
واضاف 'نعتقد ان الكويت تدرك اهمية استقرار العراق وانمائه فالكويت بادرت الى تقديم المنح والقروض والاسهام في مؤتمر مدريد للدول المانحة واعربت عن استعدادها لدعم المستثمرين الكويتيين للعمل في العراق'.
وقال 'هناك شركات كويتية تعمل في العراق وكلما توسع الامن هناك توسعت مساهمات الكويت في اعمار العراق'.
وقال 'انا شخصيا قلت سابقا واقولها الان ان الكويت لن تبخل على العراق بالمساعدة اللازمة لاعادة اعماره وتطوير بنيته التحتية لتجعل من العراق دولة متطورة'.
آفاق التعاون
وتحدث الطالباني عن افاق التعاون الاقتصادي بين الكويت والعراق مشيرا الى لقائه يوم امس الأول الى اعضاء غرفة تجارة وصناعة الكويت وعدد من رجال الاعمال الكويتيين قائلا 'نتطلع الى التعاون مع الشركات الكويتية وتشجيع الاستثمار الكويتي في العراق وعلى الاقل حاليا في المناطق الامنة في الشمال والجنوب'.
واشار الى النقاش الحالي في البرلمان العراقي لقانون الاستثمار قائلا 'هناك قانون الاستثمار الموجود في البرلمان حاليا وقلت لغرفة التجارة الكويتية امس الأول باننا نفضل الاستثمار الكويتي لاسباب تتعلق بالعلاقات التاريخية وحسن الجوار والموقع الجغرافي'.
وقال طالباني 'في العراق افاق رحبة للاستثمار فنحن بلد غني وهناك شعب كفؤ ومثقف ولدينا كفاءات ومجالات واسعة تحتاج الى التطوير والتنمية' مؤكدا ان العامل الامني يلعب دورا في تلك المسألة.
تطمينات
واضاف 'اعطينا تطمينات للتجار ورجال الاعمال الكويتيين .. ابدينا الاستعداد لحمايتهم وضمان امنهم وتسهيل انتقال رأس المال وكافة اشكال المساعدة للاستثمار الكويتي 'قائلا' الاقربون اولى بالمعروف وهم اشقاؤنا الكويتيون'.
وتطرق الرئيس العراقي الى احتضان الكويت للمؤتمرات الاقليمية والدولية الخاصة بالعراق ومنها ما يتعلق بدول الجوار العراقي وكان آخرها اجتماع وزراء داخلية دول جوار العراق قائلا 'لقد حققت تلك المؤتمرات نتائج ايجابية خاصة على المستوى النظري فيما يتعلق بدعم الديموقراطية والحكومة والتنديد بالارهاب والتعهد بعدم السماح للارهابيين بالتسلل واقرارهم بان الارهاب عدو مشترك يجب التعاون لمكافحته'.