بسم الله الرحمن الرحيم

 

الدكتور الجلبي يزور الرمادي

 

 

 

 

من اجل الوقوف ميدانيا على الانجازات الكبيرة التي حققها رجال الصحوة في دحر الارهاب, ومن اجل توطيد العلاقات بين ابناء الشعب الواحد,قام الدكتور احمد عبد الهادي الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي يوم 08/12/2007 بزيارة الى مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار رافقه خلالها وفد من شيوخ  عشائر الفرات الاوسط والجنوب بالاضافة الى عدد من كوادر المؤتمر الوطني العراقي,  حيث كان في استقباله الشيخ عامر عبد الجبار علي السليمان أمير عشائر الدليم ومجموعة كبيرة من شيوخ عشائر الانبار الذين ثمنوا للدكتور الجلبي والوفد المرافق له زيارته.

 

وفي كلمته الترحيبية بالدكتور الجلبي والوفد الزائر , رأى  الشيخ خطاب عامر السليمان في الزيارة دليلا على وحدة العراقيين ونبذهم للطائفية ,وتعبيرا عن اصالة العشائر العراقية وامتدادا للمواقف التاريخية المشرفة بين ابناء العشائر الذين لم ولن تفرقهم المسميات ولا الافكار الدخيلة القادمة من وراء الحدود.

 

اما الشيخ حميد الهايس رئيس مجلس انقاذ الانبار فقد رأى في الزيارة إيذانا لبدأ حملة اعادة اعمار مدينة الانبار التي قدمت الكثير من الشهداء في قتالها ضد الارهاب, وشكرالدكتور الجلبي والحكومة العراقية على دعمهما لأهالي الرمادي وطالب الحكومة بتشكيل مكتب هندسي يرتبط بها من اجل اعادة بناء المدينة.

 

من جانبه شكر الدكتور احمد الجلبي في كلمته الشيخ عامر السليمان وشيوخ الانبار على حفاوة الاستقبال والتي جاء في مضمونها (  إنني فخور بما قمتم به من نصر على الارهاب, لقد بادرتم وتحملتم المسؤولية لوحدكم  وقمتم بتطهير هذه المدينة الكبيرة التي تحد جميع الدول التي تجاور العراق من الغرب. لقد اصبحتم السد الذي يمنع تسلل الارهاب للعراق ولكم الفضل في ذلك.

 

شرفني بالحضورمعي سادة وشيوخ من جنوب العراق لكي يتواصلوا مع اخوانهم في عشائر الرمادي وهم جاؤا هنا للاعلان عن دعمهم لكم ونبذهم للطائفية التي هي الان جثة ميتة ولا مجال لاحيائها.

 

نحن هنا جميعا  لنقول ان العراقيين هم ابناء لوطن واحد وينتمون لشعب واحد هو الشعب العراقي , وانهم متحدون ضد الارهاب الاعمى الذي جاء ليذكي الفتنة من هذه المدينة الطيبة وليفسد اخوتنا ولكنه فشل بفضل الله ووعي جميع العراقيين. لقد قدمت هذه المدينة الكثير من الشهداء وفي طليعتهم الشيخ الشهيد عبد الستار ابو ريشة  رحمه الله. ومن هنا يجب على الدولة العراقية  مكافأتكم على نضالكم ضد الارهاب وعلى التضحيات الكثيرة التي قدمتموها.

 

واسمحوا لي هنا ان انقل اليكم تحيات رئيس الوزراء والذي هو معكم في نضالكم ضد الاهاب. واجبنا تجاهكم هو في توفير الخدمات اللازمة لمدينتكم.  انكم بحاجة الى المسكن والمستشفى والكهرباء والمدارس والطرق وكل شئ. وكما تعلمون ان العراق دولة غنية وهو الدولة الوحيدة  في العالم التي تستطيع  ان تضخ ثمانية ملايين برميل نفط من اليوم الى نهاية القرن الحالي.

 

ان العراق يستطيع مضاعفة انتاجه النفطي خلال السنوات القليلة القادمة من الاجل الاسراع في عملية بناء ما خربه النظام السابق والذي دمر جيلين على الاقل . لقد بدأنا باول خطوة في البناء تلك هي خطوة الانتصار على الارهاب والتي كان لمدينتكم ولكم الدور الاكبر في هزيمته. علينا الان ان نبدأ بالخطوات اللاحقة من الاعمار وهذا لايكون الا بتضافر جميع الجهود).

 

اما الشيخ محمد الشعلان على وحدة العشائر العراقية في جنوب العراق وغربه وتلاحمها عبر التاريخ المعاصر مذكرا بموقف تلك العشائر في مطلع القرن الماضي. وهي اليوم تعيد الوقف ذاته من خلال وحدتها في نبذ الارهاب ,الامر الذي اكده ايضا الشيخ كاظم مرهون  الذي عبر عن سعادته في تواجده بين اخوانه ابناء عشائر الانبار. واما الشيخ بشار اللامي فقد اكد على فشل الارهاب في تخريب العلاقة التاريخية بين العشائر العراقية ودعا اخوانه من ابناء عشائر الانبار الى زيارة الفرات الاوسط والجنوب.

 

وفي ختام الزيارة عرج الدكتور الجلبي والوفد المرافق له على منزل الشيخ الهايس الذي استقبلهم بالحفاوة وبالكرم العراقي الاصيل.

 

 

المؤتمر الوطني العراقي

10/12/2007